مجتمع روآيآ✿
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأخيرة
» افكار جمعة بنات
الثلاثاء فبراير 21, 2017 8:38 am من طرف alfalah2

» تغليف علبة كرتون بالقماش بدون خياطة
الثلاثاء فبراير 21, 2017 8:38 am من طرف alfalah2

» دروج من الكرتون
الثلاثاء فبراير 21, 2017 8:37 am من طرف alfalah2

» طريقة عمل أساور بالخيوط والخرز بنفسك
الثلاثاء فبراير 21, 2017 8:34 am من طرف alfalah2

»  حلوى وردة الرمال
الثلاثاء فبراير 21, 2017 8:22 am من طرف alfalah2

»  الملاكم الجزائري فليسي يودع أولمبياد ريو
الخميس يناير 26, 2017 9:45 am من طرف alfalah2

» آنJJJJJJJJا و هي
الخميس يناير 26, 2017 9:44 am من طرف alfalah2

»  ركـــنــــــــــــي الــهــــــادئ
الخميس يناير 26, 2017 9:40 am من طرف alfalah2

» تشخيص حال القلب آه على آه
الخميس يناير 26, 2017 9:37 am من طرف alfalah2

سحابة الكلمات الدلالية
سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

  قصة ياسر وأخيه ايمن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر الجوري
مشرفه عآمه◊
مشرفه عآمه◊
avatar

جنسي : انثى
مسآهمآتي : 727
نقآطي : 1151
سمعتي : 0
تسجيلي : 31/08/2016

مُساهمةموضوع: قصة ياسر وأخيه ايمن   الخميس سبتمبر 01, 2016 5:53 pm

يقول:

ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !!

كان
ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في
الأسبوع .. كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس
كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره
..
دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق!!
حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً!!
لم يُجدِ معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب!!

ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً..

كان يوماً شديد البرودة..
فوجئت بمنظر لن أنساه!!

دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين .. قد انزويا على بعضهما..
نظرت
من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء .. لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد
.. أسرعت إليهما دون تردد .. وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر (
أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي .. ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين
وينفُخُ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه
!!

منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه!!
دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر!!

ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !؟

ازداد ياسر التصاقاً بأخيه .. ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها!!

ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه!!
أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة..
أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير!!

أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !؟ ومن الذي أحضركما !؟

قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا!!
قلت : ووالدك!!
قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي!!

قلت : وأمك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟
لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين!!
قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي!!!!!!
قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟
قال أيمن : من زمان .. من زمان!!

قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟
قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها .. وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي!!

هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما!!
قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته!!
ثم استرسل في البكاء!!

قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة!!
قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟
قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي!!!
قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم!!

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم تسب أمي عندنا!!
قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟
قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له : إنها تدرسنا!!
قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟
قال :
الخادمة .. وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!
أو تروحها لأهلها !! وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم
!!

اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل!!
حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك!!
قال : أنا ما أبي منها شيء!!
قلت : ولماذا لم تلبسا لباساً شتوياً في هذا اليوم ؟
قال : هي منعتني !! قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة واقفلتها!!!

قِدِمَ
المعلمون والطلاب للمدرسة .. قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة
والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور .. وسأعود إليكما بعد
قليل
!!

خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطِّع فؤادي!!
ما ذنب الصغيرين !؟
ما الذي اقترفاه !؟
حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق!!
أين الرحمة !؟ أين الضمير !؟ أين الدين !؟ بل أين الإنسانية !؟
أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني!!

سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها!!

قرَّرت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي!!

جمعت المعلومات عنهما . وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض!!
سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟
أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب!!
وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير..
قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث!!

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق!!

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أُفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال..

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه!!

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك!!

نظرَ إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب!!

قلت
له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..
ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب
!!
هزَّ رأسه موافقاً!!

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك!!
قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل!!
قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ!!
قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش... !!

صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !! أو أتابع مسلسل كتبت أحداثه من نسج الخيال!!

قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك!!
رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد!!
قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !! هي أغلى مكافأة تتمناها!!

نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها!!

قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة!!

ما
كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !! لكنني فوجئت به يقوم
ويُقبِلُ عليَّ مسرعاً .. ويقبضُ على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول
:
تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي!!
قلت له : ستكلمها - بإذن الله تعالى - شريطة أن تعدني أن تجتهد.
.
قال : أعدك!!

بدأ
ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا
يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ..أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه
على ذلك
!!

كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!! ( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد) !!
استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق..

اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن..
قلت لها : أم ياسر موجودة!!
قالت : ومن يريدها ؟
قلت : معلم ياسر!!
قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره ؟ .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه!!

هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر) !!
قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح) !!
جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي!!
قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة!!
قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك!!
قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاؤها .. ونشيجها!!

قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم!!

لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي!!
يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟

قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه..
شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده!!!
قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه!!
ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم!!
قلت : حالاً .. لكن كما وعدتيني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه!!

قالت : أبشر!

دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب..
قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك!!
لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال:

أمي .. أمي .. أمي..

تحول الحديث إلى بكاء!!

إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا!!

تركته .. يُفْرِغُ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه!!

حدثها .. خمسة عشر دقيقة!!
أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين!!

ثم
أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك
ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما
!!

قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها!!

قلت لياسر بعدأن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر!!

عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى!!
قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد!!

مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا..
رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه!!

في
نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد
العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع
) !!

دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له:
نتيجتك
هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..
وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل ..
كانت من عدة صفحات
!!
بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها!!
خالفني البعض ممن استشرتهم وأيَّدَ البعض!!

خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !! ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق!!

ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة!!

في
صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر
قد لبس أجمل الملابس يُمْسِكُ بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام
!!

أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبِّل رأسي!!
وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي!!

ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده..
ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة!!

أقبل الرجلُ فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل!!

أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزِدْ جراحي جراح..!!
يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي) !!

نعم أنا الجاني والمجني عليه!!
أنا الظالم والمظلوم!!
فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى!!

بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر!!

قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك!!

قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي!!



أيها الأحباب:
كم أحدث الطلاق من معاناة!!
كم هم أمثال ياسر !! ووالد ياسر
آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياسر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم!!!!

رعاك الله يا ياسر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لحنً الحيآَة♪
أدآرة المنتدى❀
أدآرة المنتدى❀
avatar

جنسي : انثى
عمري : 28
مسآهمآتي : 518
نقآطي : 821
سمعتي : 2
ميلآدي : 07/07/1990
تسجيلي : 02/03/2015

مُساهمةموضوع: رد: قصة ياسر وأخيه ايمن   الخميس سبتمبر 01, 2016 8:12 pm

يعطيك العافيه ع القصه الجميله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rawan7.yoo7.com
عطر الجوري
مشرفه عآمه◊
مشرفه عآمه◊
avatar

جنسي : انثى
مسآهمآتي : 727
نقآطي : 1151
سمعتي : 0
تسجيلي : 31/08/2016

مُساهمةموضوع: رد: قصة ياسر وأخيه ايمن   الجمعة سبتمبر 02, 2016 4:09 pm

أجمل وأرق باقات ورودى
لردك الجميل ومرورك العطر
تحياتي لك
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرحمن
لك خالص احترامي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ياسر وأخيه ايمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتمع روآيآ✿ :: حكآيآت-
انتقل الى: